
يا صبري الجميل،
طيفك النائم في غسق الدجى ،
غافل عن أحداق شاهقة الأرق،
تحملق في الفراغ بلا مغزى،
ترصد ظلا يرسمه قنديل أوفى عناقا ،
لاهدابي الذابلة انتظارا ،
لمن أشكو صبابتي!
وقد أسرفت في ابعادي والتجافي،
ماذا أطعم صغار أحلامي!
وقمح غيابك يختمر
في سفوح وجنتي كأرغفة ملح ..!!
أي عذر اصطفيه من غيابة الليل!
يلثم حزن جفني،
يضرم شوق نجوم آفلات،
ويواسي قمراً ينتحب سناه في مآقيك،
أي اريكة اليفة أودعها غبش عيني،
يتماهى في أحضانها سهادي،
حمى تثاؤبي،
وترتشف من نعاسي هوس الضوء
.
.
.
.
لأدعون عليك في غسق الدجى
يبلـيـك ربي مـثـلـما أبلـيـتـني
.gif)