ومضينا في دروب تئن من ضجيج خطانا
و آلام الرحيل
لا همسات فيها ...
لا عناق ...
لا زغاريد ...
ما أعذب بوحك يا ولدي وأشد عذابك ستعود إليها
وتستنشق تراب الوطن وتعانق النخيل الجريح
دع القلم سميرك في ليالي الغربة فهو خير صديق
ورجائي أن تحرك الكلمات حتى تكون عروسك هذه جميلة
تحياتي ودعائي لك بالتوفيق