الرائعة دوريس سمعان أيتها الفراشة المحلّقة عبر بساتين الضياء والعطور ، حياك الله أيتها الخميلة الجميلة المبثوثة عبر عوالم السحر الفردوسي المفقود ، لكم يسعدني مرورك الأثيري الساحر المميز في هذا المساء الصيفي العاطر، مرورك الأعذب من نسمة حريرية تداعب خيال أزهار الليمون في أمسية صيفية حالمة ، أجدد تقدير لكم ، وأهديكِ هذا الكلمات تعبيراً عن تقديري لكم : ياوطني يا قميص الأحبة ، أنا يعقوب ، فمتى الشمل يلتئم . وأخرى تقول :
# أَيَا وطني ....
أَيَا وطني مابال الفاعل من أبنائك ماعاد ينصب مفعول ؟
ومابال أشباه الجُمل فيك اليوم تصول ، تجول ؟
ومابال المعلوم منا فيك وقد أمسى مجهول ؟
وهذي النكِرات فيك صارت أعلاماً للقول
والمثبت فيك منفي ماعادت تنفع فيه حلول !
ومابالك فينا ياوطني تسمع كل مقول القول ؟
وماخطبك ياوطني حزيناً مطرق لا حول ولا طول ؟
ومابال حروفك شاحبة ، ماعادت تغري منا قؤول ؟