أدركتُ كنهَكَ مذ تمنّيتُ الهوى
وجَرَتْ رياحُ هواكَ ملءَ سفينتي
لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ
ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ
.--------
جميل حرفك عندما يتغلغل في خاصرة الوجع وصراخ الذات
تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.