اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم احرير قطعان السراب ترتع في مراعي الشقاء الخصبة ، خلف أشجار الرياح الخاويات ... تملأ الأفق الرمادي بالصياح والثُّغاء .. المراعي الهشيمة تفرش القيظ البشوش للعجاف من السراب .... وأسراب الرِعاء تَصدرُ بعد أن جفّ السِّقاء ُ خلف كثبان الوعود .... والوعود كالرعود الخائبات ، الخالفات ، خلف كثبان الشتات ... وعند المساء كوّرت ريح العجاج كل قطعان السراب... بالصياح والغبار مع الثُّغاء ، صرخة في وجه ريح حطّمت كل الدِلاَء ... فِيقَة من ضَرع ريح لم تجد غير السراب ، خلف كثبان الرماد .... صرخة زلزلت بضجيجها ثغر السطور يا له من نص مشبع بواقعنا المرير انحناءة حرف تليق شاعرنا
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )