ســلام مـن الله و ود ، ثمة نصوص تخطيرية بلورية تذهب العقل ؛ لتكتفي بخمرة الروح إذ تعانق ألق البوح...!! نص طيب يستفز الذائقة هنا على طبق الإبداع... من يتابع ويرصد محطات بؤرة زاوية الرؤيا التي تختفي في ابتهاج وحزن الحكي ، يلحظ خيطا خفيا يربط نصوص أخينا وصديقنا وأستاذنا أ. العباس ، في حركة موقعة في وعي الشعور ، وإطلاق اللذة الإنسانية في فنون الحكي ، وأن تكتب بإنسانية للإنسانية فأنت إنسان يأتيك الإبداع طوعا ، رغم وجع الحكي ؛ فيطربك أ. العباس لعبة المدن هذه ، لا سيما في القفلة ، الوجه الآخر للعملة في ( أرخبيل التيه ) وهاكم القفلة : ( اصمت لعلي أجد حلما يبعدني عن هذا الضجيج والأغاني المبتورة بالإنصات إلى التذكر وأنتظر الصمت وأذهب مع حلمي المتشرد خارج دوران المدن .. أصمت ......؟؟؟؟؟ ) وأترك المقارنة للقارىء الكريم ...فما قولكم في صدمة تجديد التخطير عند الناص في عملة بوجوه عدة ...؟!! أنـعـم بـكــم و أكــرم ....!! مـودتي و مـحبتي