إمرؤ القيس
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ =بِسِقْطِ الِّلوَى بيْنَ الدَّخولِ فَحَوْمَلِ
أنا ابن الملك حجر بن الحارث بن عمرو الكندي ( من بني كندة) من اهل نجد ....,ولدت عام 496 م ،ونشأت نشأة أمير ..وقد كان ابي ملكا على أسد وغطفان ......طردني ابي لما صنعت باحدى الفتيات ما صنعت – وكنت لها عاشقا- وامر بقتلي ثم عفا عني ونهاني عن قول الشعر ولكنني نظمت بعدئذ فبلغه ذلك فطردني وبقيت طريداً مسامراً الخمر في شبابي ..الى ان وصلني مقتل ابي على ايدي بني اسد وكان حينذاك بحضرموت فقلت : (( ضيعني صغيراً, وحملني دمه كبيراً , لا صحو اليوم , ولا سكر غداً , اليوم خمر . وغداً امر ))
واخذت يطلب ثأثر ابي , أستنجد القبائل , الى ان وصلت الى السموءل و الحارث الغساني الذي ضم إلي جيشا كثيفا
فوشى رجل من بني اسد بي إلى قيصر الروم فبعث الي بحلة مسمومة منسوجة بالذهب . فلما وصلت اليه لبستها ... فاسرع السم في جسمي وسقط جلدي
وقد قلت قبل موتي:
رب خطبةٍ محنفرة =وطعنة مثعنجرة
وجفنة متحيرة=حلت بأرض أنقرة
و لما كنت أحتضر، رأيت قبر امرأة من أبناء الملوك ماتت هناك، ودفنت في سفح جبل يقال له: عسيب، فسألت عنها وأخبرت بقصتها فقلت:
أجارتنا إن المزار قريبُ =وإني مقيم ما أقام عسيبُ
أجارتنا إنا غريب هاهنا =وكل غريب للغريب نسيبُ
وكانت وفاتي سنة 544م