اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود يا أمنياتِ الماءِ في قلبِ الجداولِ والعيونِ وغايةَ الغيثِ المعلّقِ في السماءْ ما همَّكَ الإرواءُ.. أنتَ البحرُ والأمواجُ تقذفها رماحُكَ والسِنانْ كحّلتَ أحداقَ الفراتِ بنزفكَ السيّالِ من أمْقِ البصيرةِ فاستضاءَ الكونُ واعتنقتْ مزاياكَ المكانْ يا باعثَ الأجيالِ نحوَ نضوجِها يا مبدأ اللهِ المطيّبِ بالعَناءِ وبابتلاءاتٍ تُربِّتُ فوقها كفُّ الجِنانْ وهل نضجت الأجيال يا حنان أم أخذت من البحر الغثاء وتركت ما في صدف البحر وموجه والسنان من الؤلؤ والمرجان ملحمة الطف ..ملحمة إنسانية تتجلى صورها في الثبات والكرامة والفروسية ..ولكن حولناها لمشاعر وقتية وذات بعد دنيوي ... بينما هي ملحمة رفدت الإنسانية بالحق ..وهدمت سواتر الباطل واعطت للإسلام روح التدفق المستمر ..ليتنا وليتنا ..نقتدي بما ندعي نفتدي ولو بأضعف الإيمان...ولكن كما ترين !!ولست بحاجة لذكر التفاصيل.. فالمشهد مؤلم وحزين نص ذكي يوصل فكرته كما هي روحه.. بلغة شعرية رائعة اصفق لتلك الكتابات ذات النهج الواقعي العقلاني المتحلى بأخلاق من نذكرهم لجلالة مواقفهم ومبدئيتهم وسمو خلقهم ورفعة إيمانهم ونسبهم الشريف.. لأنها ببساطة تدحر الفكر المتطرف والمتزلف والمزيف..بكل الوانه ..وشعاراته اسجل اعجابي بهذا النص الجميل ..وجعله في ميزان حسناتك فائق تقديري صدقت أيها القدير لكلّ زمن مفسدين ومغرضين لا شك لكننا نعوّل على مثقفي الأمّة وخيرة الرجال، منهم شهداء الوطن والعقيدة أولئك الذين انتهجوا طريق الحق اقتداء بالصالحين فلو خليت قُلبت! أخي القدير قصي المحمود تعقيبك الواعي فخر لكلماتي بارك الله بك من أديب مبدع في الكتابة والتذوّق شكري الكبير على طبق من ود