أهلا بكم أيها القدير بعد غياب
بوح وكني جميل حكى من بؤرة الألم واقع الحال الذي مازال...
حتى يحدث الله أمرا كان مفعولا...
سلمت أناملكم والحواس ولعل الفرج قريب
تعقيب:
حول إشارة الأديبة القديرة الأخت بسمة، أرى فيه إشارة لبيت شوقي القائل:
وطني لو شغلت بالخلد عنه*نازعتني إليه في الخلد نفسي
وهو تخفيف عن بيت شاعرنا القدير هنا ولو جاز تعبيرا عن المحبة...
والمعنى في قلب شاعره
دمتم بخير وألق
محتبي والاحترام