ما كان أجملكِ وأنتِ ترتدينَ الصبحَ شالاً
وعلى حدود شفاهكِ اللمياء
أبدَعَتِ الطبيعةُ خالاً
والشمس بعد بزوغها وجداً
قد غيرت من حالها حالاً
**
من بين أزهار الخدود
ومقلتيك يفوح عطراً
ما كان للقلب الرحيل
من دون أن ينهلَ من الشفتين قطراً
والعاشق الولهان أن يغزل خيوطَ قصيدةٍ
من غير أن يهديك سطراً
**
أدمنت حبك مذ رأيتك
في ثنايا العمر صدفة
بالرغم من وجع السنين وقسوة الترحال
ما زلت أبحث كالبحار عن مرسى
فهل ليَّ في ضرام الحبِّ ضفة
كمال عيزوق