وكما العادة سرقتني مني يا عروبة في سردك الآسر
وقدرتكِ الهائلة على جذب المتلقي وإجباره على التعايش مع الأحداث
عبرت من هنا برشاقة ومتعة لا تضاهى
رغم النهاية الحزينة التي لم أتوقّعها لنصّ خريفي هادئ بامتياز
إنحناءة لهذه اللغة التي تخترق الروح
ولا تتركها إلاّ مكتظة بالإبهار