لاخير في وطنٍ يكون السيف عند جبانه والمال عند بخيله
والرأي عند طريده والعلم عند غريبه والحكم عند دخيله
وقد أستبد قليله بكثيره ظلماً وذل كثيره لقليله
.
أشعر أنّ هناك لبس ما في الفكرة فما ذكرت أعلاه شعر خالص سليم من كلّ نواحيه
ولا حاجة لوضع الجناحين في موضع واحد، إذ لا يمكن للشعر أن يحلّق إلا بتعاونهما معا!
ولا ضير من أن يخلع الشعر عوامله النفسيه أحياناً لتحقيق غاية سامية أو إيصال رسالة مرجوّة
مطلب جميل يستحق الوقوف عنده
شكرا تليق أخي الأديب المبدع عبد الله علي باسودان
مودّة بيضاء