عطرٌ باهظُ الثّمن
.
.
.
طفلٌ يجري وراء فراشات عطركِ
لم يلتفت لخبث أزقّة الضياع
ولم يفكّر بخارطة الرجوع ، إذا ما انتهى به المطاف الى خيبة ما
رمى وراءه كل شيء طـرّا
كاد أن يُمسك بك لولا أن رأى برهان سرابكِ
حين لا يملك لخطى الإياب حيلة
تبنّته المتاهات وأجلسته حجرها الشديد البرودة
بيـد انه لا يعرف معنـى الندم
اخذته الالتفاتات بسخطها و غموضها
راح يبحث عن تفسير لمرحلة لم يفقه كنهها
تناوشته الحسرات على ما سبق من سكون و طمأنينة و دفء
.
.
.
علي التميمي
محاولة لكتابة قصة قصيرة جدا
رأيكم يهمّني .gif)