اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند التكريتي من تراتيل الأغنية الأخيرة لأبن شداد العبسي حين نثرت حصاني عند ثقب خجول من رماح القبيلة صُودرت ْ لغتي باعتقال الرغبات وباصطباحة قافية ثكلى ......... ........ كنست ُ نهارات قيامتك ليبتكر اللقاء على سجادة موشومة.. بدموع شمعة مغتصبة عند ناصية الكلام وذاكرة الزمن آه ياعبل لو تدرين ؟ كم موجع أن نحيا خريفا ً مكتوبا ً بشرائط ابجدية قلب ممزق وبشوق اوردة تنتظر مواعيدنا عند أرصفة الامل وبأثواب فارقت جسدي بطمأنينة ليل ٍ يحرس غفوة شهقة كتبت بمقصلة صمتك وبما تركنا وما لم نترك على بوابة الحلم وبما أرسلناه عند اعتاب قصيدة نسجت كفني .. قبل أن تنكفئ كغيمة مستطيلة.. في شوارد الأفق تضئ عند أنفاس حروفك النازفة بجمرة الرحيل واشتعالات فراق فارق شراسة ً للقبل دققت ابواب سماواتك بمسمار اللهو ذات يوم بلا ذاكرة بلا شرفة للرجوع بلا جسد يلتهم حريق عرينا على جناح بعوضة عند غواية الصبر الشاعر الراقي مهند التكريتي اللغة بلا شك بطلة نصك تزاحمها الصور و التراكيب المبتكرة على قافية المعاني تسطر تراتيل جديدة/ قديمة لتبعث في جسد الحرف روحا جديدة يمتلأ المكان لديك بروح تعتنق التحدي لكل قوانين القمع و حين تصادر لغة هذه الروح فانها تبتكر لنفسها حرفا آخر لتظل تصدح مميزة جدا قصيدتك شكرا لك هذا الحرف المميز مودتي عايده