ما شاء الله
حدائق غناء تعجّ بأشهى الثمار وأينعها
هي رسائل سامية تشي بعراقة روحك وزهدها
رسائل متوهّجة كأنها شمس راكضة في حقول قارئيها
حتى آخر حبّات الضوء
دائما ما تترك الأحزان المكثفة للروح فرصة لتبكي وتبوح
والنفس تأمل مني أن أطاوعها ...ولست أرشد إلا حين أعصيها
ما أصدقك هنا أيها الغريد
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا
أخي الكاتب المتمكن ياسر سالم
لرؤاك مساحة رحيبة بحجم الدهشة
.
.
كما يليق بسموها