والنفس كالطفل إن تهمله شب على .:. حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
ولا يفلح إلا من ثابر ،
و خالف هواه ليتخلص من حظوظها ..ويتملص من قيودها
ويسير سيد نفسه ..بيده مغالقها ..وبعقله معاقلها ..
إذ لا تطل من شرفاته سوى أمَة ٍذليلةٍ
لا قدرة لها إلا على ملازمته ظلا..ومرافقته خلاّ..
تأتمر بأمره ..وتترع من نهره
...
هُنا عين الصواب وحسن العاقبة
النفس أمّارة فمن طاوعها بهواها هوى
وان لجم ازمتها سمى
وهذا ما يرتجى
بورك ما تكتب اخي الفاضل
دام فكرك و وعيك و مدادك