عيناك ملاذ مرساتي
في بحر العينين أفتّش عن..،
فيروز الأحلام وعن..
صدف الكلمات لكي..
أصنع عقدا شِعريّ الهمسْ
وأقيم قصورا
من موسيقي موجٍ ..
لفّتْ عنق الليل بشال ورديْ
يرسم للموعد لذة أنفاسي
لتعانق أنفاسكْ
في بحر العينينْ
جُزُر من نبض عاشقْ
غارقة في موّال ٍ،
يزفّ الدمعة للضحكة يحسو..
قهوة ذاكرتي
كم يحلو شرب الذكري
في مقهي عينيك الفارغ إلا..،
من قلم منتظر صاحبه الآتي
خلف نوارس راحلة للظل بلا أجنحة ..
باحثة عن بُعْد فارٍّ من كفّي
كفّي تبحث عني
فيك بقاياي ودرب أناي وشِعر يكتبني..
ما بين مساء ثمل،
وصباح مُبْتلٍّ بدعاءْ
عيناك ِ
حلم الشفق العابر أنفاس أساي النائم في عيْنَيّ..
تشقان طريقا لي..
بنبيذ تشربه أنسجة الغيمْ
مطرا أحمرَ لوّن أرصفة الروحْ
بلهيب العشق فأبحِرْ
حدّ اللاعودة حبة مطر ٍ،
هرَبتْ من عينيك علي خدّ الأرضْ
راحتْ تجري نيلا صوب ضياء الوعدِ،
هناك بعيدا في أقصي مجهول الصمتْ
يا وجها يشبهني ..
حزنا..
خوفا..
يا وطنا مفتوحا للأفق الجوريّ،
ومدّ الهذيان الأزرقِ ..
ملجإ أوديب الأبدي
ملجإ أوديب الأبديّ