على خطى الكتمانِ، أرشفَ لقرارةِ نظَراتهِ البعيدةِ المدى ديوانا،
جمعَ فيهِ المسَّ والخبطَ المجونَ والجنون!
في عالمٍ، كلُّ ما فيهِ لا يمسُّهُ بصلةِ اطمئنان...
ختمَ على آخر صفحةٍ في ديوانهِ بنقطةٍ كانت بحجمِ مجرتهِ القصيَّة،
ثمَّ قابَ محلِّقاً من هالةِ الشَّمسِ، كيما تلفعَ حرارتُها آثارَ هذيانهِ الجسيمِ،
قبلَ اختفائهِ دوَّامةَ الواقعِ، حاسرَ الضَّميرِ، حاجبَ الأعماقِ، مرموزَ التَّصاوير...
سوف يخلد هذا الديوان في الأعماق
في هذا العالم المملوء بالوجع ودروب التيه
مزداناً بصدق المشاعر
نص يلامس الروح لعمق ما فيه من معاني
دمت بخير
محبتي