[ يَدَاكَ أَوكَتَا وَفُوكَ نَفَخْ ]
وزعموا أنَّ قوماً كانوا في جزيرة من جزائر البحر في الدهر الأول ، ودونها خليج من البحر ، فأتاها قوم يريدون أن يعبروها فلم يجدوا معبرًا ، فجعلوا ينفخون أسقيتهم ثم يعبرون عليها فعمد رجل منهم فأقل النفخ وأضعف الربط ، فلما توسط الماء جعلت الريح تخرج حتى لم يبق في السقاء شيء ، وغشيه الموت فنادى رجلا من أصحابه أن يا فلان إنِّي قد هلكت . فقال : ما ذنبي يَدَاكَ أَوكَتَا وَفُوكَ نَفَخْ فذهب قوله مثلا .
يُضربُ لمن لا يحسن الإعداد لأمره مع قدرته عليه ثم يطلب العون من غيره.
أَوكَتَا : من قول العرب أَوكَيْتُ السقاءَ أي شددته .