[ أَيْنَمَا أُوَجِّهُ أَلْقَ سَعْدًا ـ فِي كُلِّ وَادٍ بَنُو سَعْد ]
زعموا أنَّ الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم كان يرى من قومه وهو سيدهم بغيًا عليه وتنقصًا له فقال : ما في مجامعة هؤلاء خير ، ففارقهم وسار بأهله حتى نزل بقومٍ آخرين ، فإذا هم يفعلون بأشرافهم كما كان يفعل به قومه من التنقيص له والبغي عليه ، فارتحل عنهم وحلَّ بآخرين ، فإذا هم كذلك ، فلما رأى ذلك انصرف وقال : ما أرى الناس إلاَّ قريبًا بعضهم من بعض ، فانصرف نحو قومه وقال : أَيْنَمَا أُوَجِّهُ أَلْقَ سَعْدًا فأرسلها مثلاً .
أَلْقَ سَعْدًا : أي مثل قومي بني سعد ؛ ومما زاده قوله : فِي كُلِّ وَادٍ بَنُو سَعْد .