ما دام القلب منها وإليها فلا ضرر في استبداد يُطلّ علينا بشتى المناظر من البديع والبلاغة والحِس المرهف ، وكيف لا وهي تغار من دقات الفؤاد ومسير الأعين ؟، مراحب بشاعرنا المُجيد ، تحايا لا تنضب من الفرات إلى النيل .