أشعلتُ شمعَ محبّتي
وذويتُ
وحملتُ أكبرَ خيبةٍ
وأتيتُ
.
ما بينَ سندانِ التولّهِ ماكثاً
ومطارقِ الأشواقِ
حيثُ بقيتُ
.
لو أنّ لي
محو التعلّقِ في الهوى
لشددتُ أزرَ شجاعتي و محوتُ
.
لو في يدي
حقٌ بإرجاعِ السنينِ رددتُها
وهواكِ ما واليتُ
.
وبرأسي الشعريّ
ألفُ تساؤلٍ
من خلفِ نافذةِ النوى
ناجيتُ
.
ورقُ الشعورِ مُعتّقٌ
والحبرِ في
طيّاتهِ بهواكِ قد أخفيتُ
.
شوقي وقارُ الشعرِ
شيبُ محبّةٍ
رسمتْكِ وسطَ سمارِ وجهي هيتُ
.
ومن الحنينِ
دفعتُ دمعاً باهظاً
ما أسعفتْ في الأمنياتِ الليتُ
.
أنا ما حلمتُ
سنابلي عشرٌ
وقنديلي بليلي شاخصاً ألفيتُ
.
حلمي الجميلُ
ولهفتي أخفيتها
وهم التآويلَ التي أبديتُ
.
عيناكِ مأدبةُ اشتغالي
كُلّما
أشرقتِ من أعلى الشعورِ هويتُ
.
ماذا عسايَ بفاعلٍ
ورؤاكِ بي
وشريطُ ذكراكِ الذي آويتُ
.
.
.
عــليّ
23 فبراير 2019
البحر الكامل