حوار الذات للذات وما ينجم عليه من تصفيف للأعماق برونقك المثير للدهشة النهاية كانت أقوى من حيث توظيف اللغة وكلّها يانعة ماتعة أخي المبدع ألبير ذبيان ما زال الشروق يدق أبوابنا كلّ صباح ليطرّز الخطى ببياضه الوديع . .