هون عليك يا حضرة القاضي .إنهم ليسوا وحدهم في هذه المأساة, و الناس يترنحون كــالسكارى ,و الأقدام تدوس بقايا الطعام, و الأفواه تنفث ما عطن فيها من قبح الكلام, و أنت مستمسك بنفسك و في سويداء القلب تشعر بأحر متعة و أصفى اللذات.
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة