الشمس منتفخة البطن بحكايا الطين
و النور لم يعد سياق الأنبياء
..هنا نتوحد وجع الأضاليا المسفوكة على عتبات البحر ..
لنا أكثر من موعد على الساعة الصفر
و الخيانات ...
مساء النميمة
و الصلاة على ما كان...
.................................................. وبعد
تعالني صريح الماء على سرير الوقت
تستبد بأصابعي غيمة شريرة
و المدينة زعانف تخدش حياء القلب
وحده البن الرخيص لا يغادرني كل صباح
و لي امي يحرجني شوقها لابي مبتسما في قرص الخبز
.....................و الأغنيات قافلة تعشوشب أقمارا
كم أحبني أضاليا مترامية وسع شفتي
أنا ..لست معنيا بأحد ..
فرج عمر الأزرق