أنا لست معنيا بأحد...
مازالت الأضاليا في البيت القديم تونع ريانة بمعانيها العبيرية الأنيقة...
رغم الهموم التي تحملها باتساع وطن أجدبت أرضه
وحيل هواؤه ضغائن وتارات...!
ربما قرأنا تاريخنا في القادم من الأيام مدوناً على كؤوس الزهر فقط!
وفي هذا كفاية...
سلمت أناملكم أيها النبيل ولا عدمتم الروعة والألق
محبتي والود
تثبت