وددتُ لو يُرجعني
شريطُ الأيامِ الى الوراء البائس
لأُعفي بعض أشيائي منكِ
بعضها ؛ كـ أوراقي ، أغنياتي ، عطوري
التي وُبِأتْ بكِ بشكل حميم
و أطلق سراح حروفي الرمادية
لترتدي ألوانها المحببة
وأنهي عدّتها في الحزن
تمنّيتُ أن أستبدلَ وجه وسادتي
المنقوع برائحة الأحلام المُغتالة
كي تولد من أرحامِ الأمسيات
أحلام كواعب لم يمسسها موت
و أقطع نسلَ افكاري بكِ
أعيش لا مبالياً بما تفعلين
تأكلين ، تشربين ، تضحكين ، تتمتمين
غير معنيّ بما تكتبين
غير آبهٍ بما تكتمين و تطلسمين
و كنت على مرمى امنية
أعدّ قلبي للفراغ اللذيذ
.
.
.
في هذه اللحظة
عــليّ