حَديثُكَ كانَ يَمْلأُ كُلَّ روحــــي
وَأسْـــــمَعُهُ بقلبـــــي قَبْلَ أذني
وّكُنْتُ أراكَ تَسري في عُروقي
وَتَلْمَحُ فيك َكُلَّ الحُّـــــبِّ عَيْني
....
ما أجملها من قصيده
وكأني أنا الذي قلتها
ونظمتها
الاخ الوليد
أسعدني التواجد هنا
فقد شرح فؤادي لقاءك
تحياتي