،،قال: بل أنا مكانه لو بصقْتُ عليه ،،،! فما تقبله للناس هو جارٍ عليك لا محالة
هنا مغزى الحكاية
ما أجلّه من موقف لا يقوى عليه إلاّ القلة من الأحرار
فطوبى لهم
وكم هناك من أبرياء مظاليم يحلّون محل ذلك السجين في زمننا الرديء هذا
وأوّلهم أهل اليمن الذين لا يجدون من ينتصر لهم والكلّ مصفّق للفرعون!
عجّل الله الفرج.. وهدانا لما فيه رشدنا
نصّ صادق عميق يرفل بغايته الأسما
بوركت من إنسان
.
.
