يجتفني فصوع ويهدني فصيعان
يحكى ان أسدا كان يتجول خارج منطقته فرأى ذئبا يرعى مع الغنم والكل بأمان
فقيل له حين سأل عن الأمر ان هذا من فضل الملك ، فسأل عنه ، فقاوا له سيأتي قريبا
وبعد مدة أقبل حطاب فقالوا للأسد هذا ملكنا ، فطلب الأسد منازلته ، فقال الملك اعطيني كفيل
ريثما أ*** سلاحي ، فقال الاسد لا أعرف أحدا يكفلني ، فقال الملك اوثقك بحبل حتى اعود
فوافق الأسد ، فأوثقه الملك باحكام ، وأخذ يضربه بفأسه بقوة والأسد يستغيث ، ثم تركه غارقا بدمائه
فجاء فأر الى الأسد وأخذ يقرض الحبل حتى قطعه ، فسأله الأسد عن اسم الملك فقال الفأر اسمه فصوع
فشكره الاسد وسأله عن اسمه فقال له اسمي فصيعان فقال لا خير في مدينة يحكم بها فصوع ويفك الاسير فصيعان