يبقى الوجع والفقد واغتراب الرّوح في نصوصك سيّدتي من أهمّ تيمات نصوصك ....
فكل هذه الأحاسيس التي تنمو بداخل روحك المرهفة كفيلة بانتاج نصّ عميق جميل على شجنه
والرّائع في كلّ كتاباتك التي أحبّ وان تميّزت بشجنها فقد تميّزت أيضا بالتّوق الى تجاوز المحن
تقولين في آخر نصّك
أيها الغيم
لا تتركني
لتراب الحفرة
ارحل بما تبقى
حيث يقفون بانتظاري
وهم يحملون الشموع
فلئن جاء النص مسترجعا أحداثا ماضية قالإنفراج يجيئ مع غيم يحطّ بنا في نقطة ضوء ...
فحامل الشّموع والالتقاء به ضامن للفرح في أوج الحزن عليه...
سيدتي دعيني أقول لك أنّك لمّا تكتبين تتجاوز كتابتك الشخصي لتكون سيرة ورواية وطن بأكمله ...
فدومي بشموخك أيتها الوطن الكبير ...ولقلبك الأمان
محبتي واحترامي