اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح الحكيم آيات من الشكر و التقدير لروحكِ النقية غاليتي الرائعة هديل و سامحيني للمتاعب التي سببتها لك بتعديل النص و ما زال فيه بعض الملاحظات سعيت لتعديله و ارجو التوفيق من الله و أعذرني ان شاء الله ستكون المرة الاخيرة سأنسخ لكِ النص كله لتسهيل الأمر عليكِ أكرر لك شكري و اعتذاري عزيزتي ... فراشة النبع إذا تعبرُ حدائق البوح بها تفخرُ ريحانة القلب (هديلٌ) إذا مرت على أحلامِنا تثمرُ ... بلاغة الأقوال آدابها نضارة الفكر بها تبهرُ ... من أي نضدٍ يا ترى نسقت؟ أمن ملاكٍ، إنها أطهرُ ... عذوبة الماء بأنفاسها انسانة يمدها الكوثرُ ... قد صور الله بها جنة معينها كالحب إذ يخطرُ ... نظمتُ في أوصافها غنوتي فاحتارت الأقلام و الأسطرُ ... وكل شطر ٍ صار في اسمها حقلاً بأنوار الهوى يثمرُ ... وضاءة تزهو بها أحرفي وتعبق الأقلام والدفترُ ... أحبها في الله لا تسألوا و حبها مثل الضيا يكبرُ ... و إن يفوه الثغرُ في ذكرها يفوح من إذكارها العنبرُ Jeudi 16 mai 2019 صباح الحكيم السريع ما أسعدني بأحاسيسك المتجدّدة هذه يا صباح واهتمامكِ المضمّخ بالنقاء تم التعديل كما طلبتِ يا ممطرة باقات الجوري تداعب أنفاسك