رباعية وفية لعنوانها الجامع سعيا وراء تثبيت كينونة سرعان ما تفلت خيوط لملمتها من سيطرة الناسج فيوكل الأخير مهمة تبويب مؤشرات تحقق الكينونة الأم إلى كينونة مجاورة لها أو مشتقة منها هي ربما الكينونة الناصة التي بدورها بقدر ما تظفر بما يرضي ردا على معضلة السؤال ماذا أكون تزيد في تأزم الاستفهام و تشتته في الزمكنة
و لولا اعتماد الناص النجيمات المقطعية الفاصلة اجرائيا فحسب بين أضلع الرباعية لعددناها بداهة كتلة نصية واحدة تنهل الضوء من نفس السراج تمحيصا في ثبوتية كيفه يكون و استدراجا لمتغيرات ما يكون عليه دون التحرر البتة أثناء هذا و ذاك من مكابدة السؤال أصالة
و بالعود ماذا أكون
محاولة خروج لا أكثر و على تواضع فهمنا للمقروء يورطنا الناص في مشاركته ذهنيته الشعرية الموصومة بأرق السؤال و الرد عليه ليس أكثر من عرق السؤال ذاته
....
دمتم و دام الابداع نصيركم