صرخة إنسانية مدوية ارتدت الحماس والإبداع والبسالة لباسا بمعانٍ أليمة صادقة وكما السكاكين تجرحنا وتتركنا ننزف هدانا الله لما فيه رشدنا.. وعجّل لنا الفرج شكرا بحجم ما تحمل من وفاء . .