حقولُنا لِلهيـب ِالحِقـد ِمَزرعـة
وماءُ دجلـة َأجـداثُ المساكيـن
في كلِّ شِبْر ٍترينَ الأرضَ عابقة
كأنَّها بالـدَم ِالمَسْفـوح ِتروينـي
ونخلُنـا قـد ذبحْنـاهُ مُكـابـرة
وكلُّ طفل لنـا يُرعـى بسكّيـن
صور صادمة ومفزعة وموجعة في هذه الأبيات الثلاث وهو أقل مايمكن تصويره ممايحدث هناك ..
تطفو فوق دجلة تلك الاجداث للمقهورين المغدورين ظلما وعدواناً !
ويرعى الأطفال الأبرياء في غفلة من براءتهم بسكين غادر ومجرم وظالم !
كتبت النص بدم القلب وبدمع العين فأجرى فينا ماجرى فيك أستاذ عبدالرسول ..
أعاد الله البهجة إلى العراق
وعاد إليها كل ماضاع منها
وعادت لها الحياة وعاد لنخيلها الشموخ والعزة ولأطفالها ونسائها وشيوخها وكل شعبها الأمن والسلام والرخاء والاستقرار
محبتي للعراق ولكل أهل العراق
ودمتم بسلام كي نكون نحن كذلك
أشكرك لأنني عشت بروعة هنا برغم الوجع الهاطل