ما زلنا نعاني من علل الجاهلية التي ستبقى مهيمنة علينا حتى نفقه حكمة الإسلام نحن يا أخي بالضبط كما وصفتنا في هذا النص.. نعشق الخلاف والإختلاف والتخلّفنسأل الله الهداية والفرج بوركت وهذا الحبر المستنير