سبحان الله العظيم فهو وحده يعلم الحكمة من عدم تنزيل الرسالة
على الوليد بن المغيرة زعيم بني مخزوم ، أو أحد أفرادها ،
رغم أن الوليد قد أخذته العزة بالإثم عند سماعه لبعض آي القرآن
الكريم فقال إن به لحلاوة وإن عليه لطلاوة ، فقالوا له أصبِئت ياالوليد
فأجاب بالنفي ، ورغم عناده هذا فقد جعل الله من ظهره ابناً مناصراً
للرسول عليه الصلاة والسلام وهو خالد بن الوليد سيف الله المسلول .
بوركت أخي الكريم سر الختم مثل هذه المواضيع محببة إلى النفس
لأنها تندرج ولو من بعيد تحت السيرة النبوية العطرة .
تحية أخوية وتقدير