قصّة تمسّ المتلقي في الصّميم وتمرّر له عبرا وقيما هي من أسس ديننا الحنيف .. وكم نحن في حاجة الى هذا الأدب المكتنز عبرا لما له من تأثير على متلقيه بوركت أخي فقد جاءت قصتك محكمة البناء واللغة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش