قال لها
أَنْتِ وَأَنَا
وَرَقَةً وَحُبَّةَ نَدًى
وَأسْئِلَةَ مُكَفِّنَةَ بِالصَّمْتِ
وَأَنْصَافَ خُيُوطِ تَلَوُّحٍ فِي الْأُفُقِ
مُعَلِّقَةً عَلَى قُرْصِ الشَّمْسِ تَبْحَثُ عَنْ مدًى
رَدَّتْ عَلَيْهِ
لَا تَخَفْ
ذَاكِرَتَي مَلِيئة بِكَ
سَوْفَ أَرْسُمُ حَنِينِيَّ عَلَى شِفَاهِ الندَى
أَخَبِئَكَ بَيْنَ عُروقي
خَوْفًا مِنْ شَهْقَةِ الشَّمْسِ وَاِرْتِعَاشَاتِ الْمدَى