لغة تتقلب في ابداعات المعنى ...تعابيرمجازية تنجز المعاني في أرقى أشكالها..تخترق بنا عند تداخلها وتمازجها بين ماهو واقعي وماهو متخيّل
تعلمُ أن حوارها ليلكيَّ اللَّهجةِ، ورديَّ السِّماتِ، محفوفٌ بأشواكِ الفتكِ الآنيَّةِ التأثيرِ،
السَّرمديةِ الأثر عبر الحياة!
فامتهنتْ أحجية الصَّمتِ مرمِّزةً أحوالها للأصيلِ الهاجعِ في مقلتيها...
لوميضِ النُّجومِ، إبَّانَ ملكوتِ ليلها الدَّاجي أروقةَ الزَّمكانِ تمرُّساً وتغطرسا..!
لأثيرِ الخريفِ الآزفِ حينهُ، يتلقَّفُ خصائلَ شعرها بحنوٍّ واطمئنان...
يتحرك اللّفظ خلال تعاقب زمنيّ مدهش(وميض النجوم ابان ملكوت ليلها ...مرمزة أحوالها للأصيل الهاجع)
فمجرى الكلام طولي عمودي افقي يبدأ من نقطة ما وينتهي عند أخرى
والمبدع من خلال الكلام يفصح بما يشتعل في سكون غيب
هذا النّص لألبير مذهل مذهل مدهش مدهش ....محرّ ك جماليّ ودلاليّ محاصر بكل البلاغة والغموض والترف لمن يجرؤ....لمن يجازف بالغوص فيه....
ولم أقدر على مجازفة ...فهو نابس بمعان يستحسن ابقاؤها طي الاقاصي...حتى لا نضيع خيوط وعينا بها كأثر...