أردت أقتطاف وردة
واكني حلقت مه الحروف الى بغداد
ودجلة
وأيام الصيف
وعناقيد التمر الذهبية تحت وهج الشمس
لن تموت المشاعر
ولن تتعطل الذاكرة
ويبقى كبيرا بما تبقى
لأنه سيعود أكبر
وتبقى المحبة رمزاً للحياة في قلوب الأنقياء
أعذر حرفي
سعدت أن أكون أول المعانقين لهذا النص الراقي
يعلق
تحياتي