صدقاً يا جرحي قد اصلُ
لحدود الليل و أرتحلُ
و أعود أمشط أرصفة ً
تروي قصة َ قلب ٍ جفلٍ
و ألملم ذاكرة ً ثكلى
تدعو لله و تبتهل ُ
أن يحفظ طفلاً ثورياً
من مكر ٍ أصبح محتملاً
من ضعف ٍ أورثنا خوفاً
من صمت ٍ قد لا يندمل ُ
فالطفل هنالك لا يرجو
إلا حجراً قد ينفجر ُ
بقطيع ذئاب ٍ ماكرة ٍ
و طريق ٍ لا تحمل ثمراً
فالقدس تناديكم زمراً
قوموا فالقيد سينكسرُ
و الجرح سيورق أغنية ً
و الأرض ستحتاج الشجرا
و الصمت العربي الشاكي
قد تُطلقُ صرخته حجرُ
الطفل هنالك يا وطني
يرسم شرفاً لن يندثرا
صدقاً يا غضبي قد أصل ُ
لحدود الغيم .. و أنهمر ُ