نصّ عذب جميل طافح بأروع وأرقّ الأحاسيس... لغته متينةعميقة بليغة حواملها ودلالاتها تصيب العمق فيحبل بها ويينع شكرا لحرفك المنثال كعرائس نور سيدي...رجاء الاّ تغلق الأبواب ليتسرّب مزيدا من البهاء لقلبك المرهف ... استمتعت فعلا بقراءته
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش