قضية أن يكون هناك متسلقين علي ظهر الاسلام وارد وكذاك المنتفعين من الدين بالمظاهر للحصول علي الجاه والمنصب
وحذر النبي عليه الصلاة والسلام من التكسب بالدين إن أريد من وراء العلم الذي معي منفعة دنيوية محضة لذا أخطر شيء علي العالم أو الداعي المال والجاه والمنصب فيخسر بذلك ما بذل من علم جهد لذلك علي مر التاريخ كان العلماء يخشون هذه الأمور ويبتعدون عنها من ذلك كيف أن أبو حنيفة النعمان العالم الكبير العظيم رفض منصب القضاء في عهد جعفر المنصور فقتله علي ذلك والامثلة كثيرة طبعا للأسف مثل هذا الرجل كثير في زماننا والله المستعان