كنت أتساءل .. ماذا حل بالقلم ذات شوق ؟؟ فالمداد ههنا تهاطل كالدمع المدرار يناجي روحا ارتحلت قسرا صوب بارئها لا يسعني الان سوى الانحناء احتراما لمشاعر أب مكلوم داعية لقلبك بالصبر والسكينة كل التقدير والاحترام
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )