آه لو باقين لمّة مزعطة بين الدرابين كبرنا بساع .. تكود الدنيا بينا و ما درينا الـ وين
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي