حتى الصغار دفعت بهم الظروف المزرية لترك كل ما هو جميل
من ورائهم في وطن كان من المفروض أن يكونوا بناته .
نص معبر عن مأساة الأطفال في العراق الحبيب جاء مموسقا
بلغة جميلة على لسان هذا الطفل المهاجر .
تحية تليق أستاذة سوسن مع تمنياتي بالعودة لكل مهاجر كبيرا
كان أو صغيرا .
ودمت في رعاية الله وحفظه
تثبيت