استقبلت الأم ابنها العائد من المهجر بالدموع و الزغاريد بعد غيبة خمسة سنين. و فرحت كثيرا بزوجته الإنجليزية التي تعرفت اليها لأول مرة.
قال لها ابنها : عندي هدية لك يا أمي
في صباح اليوم التالي ، "رماها " في دار العجزة.
في مساء نفس اليوم ، طلبت منه زوجته الإنجليزية الطلاق.