على تيكَ النوافـذِ أضمحلُّ ويكتبـني قصـيـداً مستهـلُّ يرتّلني المساءُ نشيجَ شوقٍ ومنْ أقصى أحتمالاتي أطـلُّ . . . عــليّ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي