لمّا نقرأ ديزي تقيم أرواحنا في ميدان الأمل الخصب ... دفق الرؤى الحالمة بالأجمل.. وانسيابية تغيّر وجهة النّاظر الى ما هو اروع... سلمت يا ايقونة النبع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش